السيد ابن طاووس

234

إقبال الأعمال

فصل ( 9 ) فيما نذكره من رواية عن كم تجزى الأضحية وما يقال عند الذبح روينا ذلك بإسنادنا إلى أبى جعفر بن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه فقال : وضحى رسول الله صلى الله عليه وآله بكبشين ذبح واحدا بيده ، وقال : اللهم هذا عنى وعن من لم يضح من أهل بيتي ، وذبح الاخر فقال : اللهم هذا عنى وعن من لم يضح من أمتي 1 . قال محمد بن بابويه : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يضحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله كل سنة بكبش ، فيذبحه ويقول : بسم الله الرحمان الرحيم وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما انا من المشركين ، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، اللهم منك ولك . ثم تقول عليه السلام : هذا عن نبيك ، ثم يذبحه ويذبح كبشا آخر عن نفسه 2 . أقول : وروينا بإسنادنا زيادة في الدعاء عند الذبح عن محمد بن يعقوب ، باسناده إلى صفوان ومحمد بن أبي عمير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا اشتريت هديك فاستقبل به القبلة فانحره أو اذبحه وقل : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما انا من المشركين ، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وانا من المسلمين ، اللهم منك ولك بسم الله والله أكبر ، اللهم تقبل منى . ثم أمر السكين ولا تنخعها حتى تموت 3 .

--> 1 - الفقيه 2 : 489 . 2 - الفقيه 2 : 489 . 3 - الكافي : 4 : 489 .